دعا رئيس العراق السيد نزار ئاميدي إلى إعادة رفات شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري إلى بلاده، وذلك في مناسبة الذكرى السنوية لرحيله، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل وفاءً لرمز أدبي ووطني أسهم في تشكيل الوجدان العراقي الحديث.
وقال رئيس الجمهورية، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، إن الجواهري يمثل “قامةً أدبيةً ووطنيةً عظيمة”، مشيرًا إلى دوره البارز في صياغة ملامح الهوية الثقافية للعراق عبر نتاجه الشعري والفكري. وأضاف أن استذكار الجواهري في هذه المناسبة لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يستدعي اتخاذ خطوات عملية تعيد الاعتبار لإرثه ومكانته.
وأكد ئاميدي أن من “الوفاء لرموز الوطن” أن يعود رفات الشاعر الراحل إلى الأرض التي أحبها وأحبته، متسائلًا في منشوره: “ألم يحن الوقت ليحيي السفح عن قرب؟”، في إشارة إلى إحدى الصور الشعرية المرتبطة بالجواهري، وما تحمله من دلالات وجدانية عميقة.
وأشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق هذه الخطوة، بما يليق بمكانة الجواهري في التاريخ الثقافي العراقي، لافتًا إلى أن عودته ستجعل العراق “يحتضن نهره الثالث”، في تعبير رمزي يعكس مكانة الشاعر بوصفه أحد روافد الهوية الوطنية.
وتأتي هذه الدعوة في سياق متجدد من النقاشات الثقافية حول إرث الجواهري، الذي يُعد أحد أبرز شعراء العرب في العصر الحديث، وواحدًا من الأصوات التي عبّرت عن التحولات السياسية والاجتماعية في العراق على مدى عقود.










