في مدينة تيزي وزو ،بالجزائر يبرز اسم السيد صالحي كأحد المتطوعين و الفاعلين المتميزين . يجوب شوارع و أزقة المدينة ، ناشرا لأفكار عن تطوع من نوع خاص ،يسميه التطوع التلقائي ،و هو تطوع يعبر عن فلسفة حياة عنده ، تطوع بدون بروتوكولات هو تطوع على الساخن ،يعتمد على الفرد و درجة وعيه في مجتمع يعاني من نقص حس المواطنة الفعالة.
تعاني مدينة تيزي وزو كمدن الجزائر قاطبة من مشكلة النفايات ، الرمي العشوائي للنفايات اليومية ، يجعل من جهود عمال النظافة و المواطنين النزهاء تذهب أدراج الرياح .
أي حركة بسيطة بإزالة النفايات أو ضرر على الطريق تصبح عند المواطن الفعال جمال صالحي،واجبا و متعة .
أن يصل متطوع إلى درجة الاستمتاع بنشاطه إزاء محيطه فهذه درجة من المواطنة الذكية لا يستهان بها .
له تصور واضح لمفهوم التطوع ، فبالإضافة لكونه فلسفة حياة و تناغم اجتماعي فهو أداة لتنبيه الآخر و تحسيسه بدوره في المجتمع كذلك .
تتمتع مثل هذه النشاطات التطوعية الفردية و التلقائية بأثر اجتماعي جواري محبوب و مطلوب ، إذ تعتبر أحد مؤشرات الوعي المجتمعي و منبه اجتماعي مستدام بضرورة الحفاظ على التعايش السلمي مع المحيط سواءا في المدينة أو الريف أو الجبل .
تشهد الجزائر تبعات سلبية عديدة لإنتشار النفايات و الرمي العشوائي لها في المدن الكبرى و المناطق الحضرية و الغابات ،مم يشكل خطرا كبيرا على التنوع البيئي و ما الحرائق الكبرى التي تشهدها الجزائر هذه الأيام إلا صورة عن تسبب الإنسان فيها ، فلا يمكن للتغيرات المناخية أن تكون السبب الرئيسي لها .
مبادرات السيد جمال صالحي ،أصبحت سلوكه اليومي المعتاد ، ينقل يومياته في تنظيف ما استطاع و اماطة الأذى عن الطريق و يوسع من نشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي للمساهمة في بناء وعي المواطنة على أوسع نطاق .
وجوه من شمال إفريقيا.. سلسلة للإعلامي محمد أمقران عبدلي.. جمال صالحي: المواطنة الفعالة من خلال التطوع التلقائي
في مدينة تيزي وزو ،بالجزائر يبرز اسم السيد صالحي كأحد المتطوعين و الفاعلين المتميزين . يجوب شوارع و أزقة المدينة ، ناشرا لأفكار عن تطوع من نوع خاص ،يسميه التطوع التلقائي ،و هو تطوع يعبر عن فلسفة حياة عنده ، تطوع بدون
بقلم: محمد أمقران عبدلي
منذ 1 ساعة
2 دقائق قراءة
9 مشاهدة

سلسلة للإعلامي محمد أمقران عبدلي.. جمال صالحي: المواطنة الفعالة من خلال التطوع التلقائي
محمد أمقران عبدلي
التعليقات
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلق على هذا المقال






