تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة في كتابة فصولها الأكثر دموية، حيث لم تعد الأرقام مجرد إحصائيات تُتلى في المؤتمرات الصحفية، بل هي أرواح تبخرت وأحلام دُفنت
في لبنان، لا تَكمنُ المُفارقةُ في وجودِ الفساد، بل في ادِّعاءِ مُحارَبته بأدواتِه ذاتِها، تُرفَعُ الشِّعاراتُ عالياً، وتُعقَدُ المؤتمرات، وتُطلَقُ الخُطَط، ثمّ