حين تستعيد الشعوب سيرة الرجال الكبار فإنها لا تتوقف عند حدود المناصب والألقاب ولا تقرأ الأشخاص من خلال مواقعهم الرسمية فقط وإنما تنظر إلى ما تركوه من أثر وما صن
إن المتأمل في مسيرة جمال الشوبكي يدرك أنها لم تكن مسيرة مسؤول تنقل بين المناصب، بل مسيرة مناضل حمل القضية الفلسطينية في مختلف الميادين: أسيرًا ومنظمًا وسياسيًا