إن السمة المتكررة عبر جنوب آسيا في عام 2025 واضحة: لم تعد الهند تُرى كـ "أخ أكبر" خير، بل كـ "قوة مهيمنة متدخلة" لا تتسامح مع المعارضة السياسية في فنائها الخلفي
حين يُذكر تاريخ هذه المرحلة، ستُسجّل الهند كدولة اختارت الربح على المبادئ، وتماهت مع قاتل شعوب تحت ذريعة التنمية. لم تكن هذه الصفقات سوى صفقة ضمير، باعت فيها