في البدء كانت النار، وفي النهاية سيبقى الرماد.. ثمة لحظة، في قلب كل حرب، يصمت فيها كل شيء. لحظة عابرة بين سقوط قذيفة وانطلاق أخرى، يخيم فيها هدوء ثقيل كالكفن. ف
يسأل كثيرون إذا لم ينتصر أحد، فلماذا لم تنتهِ الحرب؟ وإذا كان الدمار قد طال الجميع، من الجنوب إلى الضاحية، ومن مدن إسرائيل إلى الداخل الإيراني، فلماذا لا تتوقّف
تبدو الساعات الأخيرة قبل أي حسم في الحرب على إيران وكأنها لحظة سياسية وعسكرية مكثفة تتقاطع فيها الحسابات المتناقضة. فالتصعيد العسكري لا يتوقف، بينما تستمر قنوات
لم تنتهِ الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران فعلياً، بل انتقلت إلى ساحة أخرى لا تقل أهمية: ساحة السردية. فبينما لم تتضح بعد كل معالم التفاهمات السياسية، بدأت ف
أفادت صحيفة بوليتيكو أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" تعمل على توسيع قائمة مواقع الطاقة الإيرانية التي قد تُستهدف في الهجمات، لتشمل منشآت حيوية للمدنيين وال
تتصاعد الحرب الإسرائيلية–الإيرانية على أكثر من جبهة، فيما يشهد الجنوب اللبناني نشاطاً عسكرياً متزايداً من حزب الله، وتصعيداً محدوداً في الصواريخ الإيرانية نحو ا
تكشف القراءة المتقاطعة للتحليلات العسكرية والسياسية الإسرائيلية عن صورة مركبة للحرب: تفوق عسكري واضح لإسرائيل والولايات المتحدة من جهة، مقابل تصاعد المخاطر الاس
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إيران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار، بل إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وشامل ودائم، بحسب وكالة كيودو اليابانية
كشفت صحيفة عبرية عن كلفة العدوان الذي يشنه الاحتلال على إيران ولبنان، حيث بلغت نحو 6.4 مليارات دولار خلال الـ19 يوماً الأولى، وقالت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية