وسط ركام البيوت في غزة، وتحت أنقاض المدارس التي احتضنت آلاف اللاجئين، يبقى شعار الأونروا حاضرًا لا بوصفه علامة لمؤسسة إغاثية فحسب، بل باعتباره شاهدًا حيًا على ا
في التاسع عشر من يونيو عام 1971، بزغ فجرٌ جديد في مخيم جباليا، حين أطلّ إلى الدنيا عماد حسن إبراهيم عقل، ابن المؤذّن الذي كان صوته يملأ فضاء مسجد الشهداء. لم يك