ماذا بقي من هذا التضامن عندما كبر أولئك الأطفال؟ وأين هي الأسر التي كانت تستقبلهم كل صيف عندما أصبحوا رجالًا ونساءً، أو عندما احتاجوا إلى من يقف إلى جانبهم؟
اعترف أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، بقتله 40 شخصاً. وأقر بأنه أحرق جثثهم داخل حفرة كبيرة. وقال إنه فعل ذلك بمحض قراره ومن د
تحتاج غزة أكثر من أي وقت مضى لتحويل التضامن الموسمي، لحالة إسناد متصاعدة ومستمرة لاستعادة الحياة والتعافي من الإبادة، فكل خطوة في هذا الطريق هي نصرة حقيقية لغزة