لاسعانود، عاصمة إقليم سول المتنازع عليه، تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى رمز للمواجهة بين الحكومة الفيدرالية في مقديشو ومشروع “أرض الصومال” الانفصالي.
تتقاطع مصالح تركيا مع ملف «أرض الصومال» عند أكثر من مستوى. فأنقرة، التي لعبت دور الوسيط بين مقديشو وهرجيسا منذ 2013، ترفض أي خطوة انفصالية.