مصطفى إبراهيم يكتب: وداعاً أيها الملثم .. سَلَامٌ عَلَى يَدِكَ الَّتِي مَسَكَتْ جَمْرًا ... وَتَاجِ عِزٍّ صَاغَهُ "لِثَامُهُ"
قد لا تفي الكلمات ولا تكفي العبارات تقديرا وتكريما لهذا الرمز الثائر الملثم الشهيد المغوار أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب العز والفخار كتائب الشهيد عز الدي
لم يكن ظهور متحدث جديد باسم “أبو عبيدة” — وبنبرة تكاد تتطابق مع السابق — مجرد ردّ فعل عاطفي أو إجراء تنظيمي عابر، بل رسالة استراتيجية.