وحين أسري به صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج من مكة المكرمة إلى بيت المقدس، وعُرج به من مسجدها الأقصى نحو السماوات حيث سدرة المنتهى، هذا التكريم الذي ل
تُعدّ ليلة الإسراء والمعراج من أعظم المحطات المفصلية في التاريخ الإسلامي، ليس فقط لما تحمله من إعجاز رباني تجاوز قوانين الزمان والمكان، بل لما تختزنه من دلالات