أحد أهم مصادر القوة في القرن الحادي والعشرين أصبح يتمثل في القدرة على التأثير في الوعي الجمعي وتوجيه إدراك المجتمعات للأحداث والقضايا المختلفة.
يوضح التقرير أن طهران طوّرت خلال السنوات الأخيرة عقيدة متكاملة في الحرب الإدراكية، انتقلت فيها من الخطاب الأيديولوجي التقليدي إلى نمط أكثر واقعية
محند أمقران عبدلي يكتب: رأي من شمال إفريقيا .. تشويش على الحدود