في لبنان، لا يحتاجُ المواطنُ إلى حربٍ كي يُقتل، ولا إلى قذيفةٍ كي يُشرَّد. يكفي أن يعيش في بناءٍ مُتصدِّع، أو تحتَ سقفٍ آيلٍ للسقوط، ليكون مشروعَ ضحيّةٍ في أيِّ
في كُلِّ أَزمةٍ ماليَّةٍ أَوِ اقتصاديَّةٍ يمرّ بها لبنان، تعودُ الطَّبقةُ السِّياسيَّةُ إلى الوَصفةِ نَفسِها: فَرضُ المَزيدِ مِنَ الضَّرائبِ والرُّسومِ