الدول لا تُقاس بصوتها المرتفع وقت الأزمات، بل بقدرتها على حماية مصالحها عندما يضطرب الجميع"، في خضم التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران وعزوف الاتحاد ا
يأتي هذا الاتصال في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية وتتزايد الحاجة إلى تنسيق المواقف بين الشركاء في منطقة شرق المتوسط.