تواجه المنظومة الصحية العالمية، اختبارا قاسيا وجديدا مع تفشي سلالة خطيرة ونادرة من فيروس إيبولا في القارة الإفريقية، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات
تدخل موريتانيا مرحلة جديدة من الحضور الإقليمي والدولي عبر احتضان العاصمة نواكشوط النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير