يأتي هذا التحرك في لحظة فارقة يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان، حيث تتداخل تداعيات الانهيار الاقتصادي اللبناني مع تراجع التمويل الدولي للوكالة
تشهد تونس منذ سنوات موجات متكررة من الإضرابات والتحركات الاجتماعية التي تعكس عمق الأزمة الاقتصادية وتراكم الإحباط الشعبي.