قال المحلل السياسي اللبناني ميخائيل عوض، إن المعطيات المادية الملموسة تؤكد أن الضربة على إيران فشلت وأن هدف إسقاط النظام لم يتحقق، كما أن التحشيد العسكري واستخد
تندرج هذه الحلقة ضمن المنهجية التحليلية التي يعتمدها ميخائيل عوض، حيث يتم الربط بين التطورات المحلية في لبنان والعراق، وبين احتمالات مواجهة كبرى تقودها الولايات
تطرح الحلقة تصورًا للحرب الجارية بوصفها حدثًا تأسيسيًا فاصلاً، لا جولةً عسكرية ولا صراع ردع محدود. المصطلح المركزي الذي يؤسس له الكاتب والباحث ميخائيل عوض هو:"ح
بعد الاجتماع الأمني المحدود برئاسة بنيامين نتنياهو لبحث الاستعدادات لضربة أمريكية محتملة على إيران ووصول طائرات أمريكية إلى مطار بن غوريون للتزود بالوقود، فهناك
تأتي هذه الحلقة في سياق تصاعدي شديد التوتر، حيث يطرح ميخائيل عوض أطروحته الأكثر جذرية في حلقة بعنوان «حرب يوم القيامة»، يقدّم ميخائيل عوض أطروحة تقوم على فرضية
قال الكاتب والباحث السياسي ميخائيل عوض، إن إصلاح الدولة اللبنانية يبدأ بتغيير النظام برمته المسألة ليست مسألة اقتصاد، إنما دستور كرس للكونفدرالية والمحاصصة وهو