في ذكرى النكسة، وبينما تتعرض غزة لمحرقة مستمرة تهدف إلى كسرها وإخضاعها، تظل البوصلة الفلسطينية متجهة نحو المعنى ذاته الذي حافظ على حضور القضية طوال العقود الماض
تهدف هذه المقالة إلى نقد وتفكيك النظرية الأمنية الإسرائيلية التقليدية التي استندت منذ حرب الأيام الستة (1967) على ثلاثة مرتكزات، من خلال تحليل تاريخي-نقدي.
إن طوفان الأقصى غير كل المعادلات بل قلبها، وغير السردية الصهيونية ووضع إسرائيل موضع المتهم. ولا أستبعد أن الفضائح التي تنشر اليوم لرؤساء الولايات المتحدة تحركها