في زمنٍ تختلطُ فيهِ المفاهيم، وتُشوَّه فيهِ المعايير، يَرتفعُ صوتٌ يقول: “نريدُ السلام”… لكنّ السؤالَ الحقيقيّ ليس في الكلمة، بل في معناها: أيُّ سلامٍ نريد؟
في لحظات الحروب والتعب والانهيار، يَرتفع دائماً صوتٌ واحد: نريد السَّلام، وهو مطلبٌ إنسانيٌّ طبيعيّ، فالشعوب التي تُقصف مدنها وتُهدَّم بيوتها