قال مصطفى إبراهيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة، إن إحياء السابع عشر من أبريل، الذي يُعرف بيوم الأسير الفلسطيني، يأتي هذا العام في سياق بال
يعيش الأسرى الفلسطينيون في سجن نفحة حالة من العزلة المطلقة عن العالم الخارجي، حيث يعتمدون بشكل كلي على ما ينقله السجانون من أخبار غالباً ما تكون مضللة