وأضاف الدكتور أبو مدلله أن المسار الثاني يتعلق بتهديد طرق النقل البحرية، خاصة مع مرور نحو 20% من تجارة النفط العالمية عبر مضيق هرمز
ويرى البوسعيدي، الذي قاد جهود وساطة مضنية في أحدث جولات المفاوضات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران