في خطوة استراتيجية وصفتها أوساط سياسية بـ "ضربة معلم"، قدمت الجمهورية الإسلامية في إيران مقترحاً جديداً عبر الوسطاء الباكستانيين
في اللحظة التي تشتعل فيها أسعار النفط العالمية متجاوزة حاجز الـ 107 دولارات، وتتعثر فيها آمال السلام بين واشنطن وطهران
وخلال هذه اللقاءات، حرصت طهران على وضع الجانب الباكستاني في صورة "التحفظات والمطالب الإيرانية" المشروعة فيما يتعلق بالطروحات الأمريكية الأخيرة.
بعد انتهاء الحرب الصهيوامريكية على إيران، والصمود اللافت والغير المسبوق الذي أبدته إيران على كل الأصعدة
الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ والسواحل الإيرانية يمثل "انتهاكاً سافراً" لاتفاق وقف إطلاق النار الساري برعاية دولية.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات اليوم أن العائق الأكبر والأساسي الذي يحول دون الوصول إلى اتفاقات دولية منصفة
تجد باكستان نفسها في قلب ضغوط دولية متزايدة، في ظل سعيها للقيام بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران في اتفاق سلام وُصف بأنه بالغ التعقيد. ويأتي هذا التحرك ف
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان عاجل وهام اليوم، أن أي مسعى لإنهاء الصراع الحالي يجب أن يستند إلى رؤية شاملة لا تقبل التجزئة
أكد المحلل الفلسطيني عزات جمال، أن هناك انعكاساً مباشراً وخطيرًا لما يجري من أحداث متسارعة في الإقليم على واقع قطاع غزة