من هنا يمكن فهم ما تشهده غزة باعتباره انتقالاً من سياسة "إدارة الصراع" التي حكمت المقاربة الإسرائيلية لعقود، إلى سياسة أكثر تعقيداً وخطورة تتمثل في "إدارة الوجو
وهنا تحديداً تكمن خطورة المرحلة؛ إذ لم تعد إعادة الإعمار مرتبطة فقط بإزالة الركام وبناء المنازل والمستشفيات والبنية التحتية، بل أصبحت جزءاً من مشروع سياسي وأمني
بينما تتواصل المفاوضات غير المباشرة بشأن استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تمضي إسرائيل بخطى متسارعة لفرض وقائع ميدانية تجعل أي اتفاق سياسي لاحق خاضعاً
أفاد مسؤول أممي بأن نحو 8 آلاف جثمان لشهداء فلسطينيين لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، في ظل بطء شديد بعمليات إزالة الركام عقب حرب الإبادة التي اس