غياب شخصيات تمتلك نفوذ ليندسي غراهام وعلاقاته وقدرته على حشد التأييد داخل الحزب الجمهوري، يشكل ضربة سياسية ومعنوية للمشروع الصهيوني ويترك فراغاً يصعب تعويضه في
أقدم مسلح على اختراق الإجراءات الأمنية المشددة وإطلاق النار داخل المبنى الذي كان يستضيف عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبا
المشهد يتجه نحو "تكتل ضد تكتل"، لكن ليس بالمعنى العسكري الكلاسيكي. هو "حرب إقصاء" (war of ejection) تُدار بالهمس لا بالصراخ، بالاستنزاف لا بالضربة، بالعجز لا با
تشكل أي مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران نقطة تحوّل مفصلية ليس فقط في ميزان القوى الإقليمي بل أيضاً في البنية الداخلية الأميركية نفسها فالحروب الخارجية