تشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات الخاصة بقطاع غزة دخلت مرحلة أكثر حساسية وجدية، مع تركّز النقاش على الملفات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها قضية السلاح
لا تنفك الأصوات المخلصة من كل الأطياف السياسية وأصحاب الرأي والتأثير من مخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس بأن يولي اهتماماً لإعادة المياه إلى مجاري
في هذا التقدير، نربط بين المتغيرات الميدانية الجارية، والتحركات الدبلوماسية في القاهرة، والمعضلات البنيوية التي تواجه هندسة "اليوم التالي" في قطاع غزة.
التنازل عن الإدارة التنفيذية في ظروف استثنائية تعيشها غزة ليس أمرا إجرائيا فحسب، بل هو قرار ينتمي إلى منطق الدولة وإلى فلسفة تغليب المصلحة العامة على المصالح ال
إن القضية الفلسطينية أسبق من جميع الفصائل، وأبقى من جميع التنظيمات؛ فلا تبدأ بحركة، ولا تنتهي بزوال أخرى. فالفصائل، على اختلافها، ليست سوى اجتهادات وطنية قابلة
لقد تحولت غزة بالنسبة لنتنياهو إلى أكثر من مجرد ساحة مواجهة عسكرية. إنها الورقة الأخيرة التي ما زال يعتقد أنه قادر من خلالها على التأثير في مجرى الأحداث بعد أن
بينما تتجه الأنظار إلى القاهرة حيث تعقد حركة حماس والفصائل الفلسطينية اجتماعات جديدة مع الوسطاء، يترقب الفلسطينيون أي مؤشرات قد تفضي إلى اتفاق ينهي الحرب المستم