إن ما يحدث اليوم في غزة كان شرارة الموت الأمريكي-الصهيوني، ما جعل واشنطن تتجاوز حدود التنافس التقليدي بين حزبيها (الديمقراطي والجمهوري)، ليتحول إلى معركة كسر عظ
الحديث عن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد يبدو في ظاهره شعارا سياديا، لكنه في سياق الاحتلال يتحول إلى أداة لتجريد الشعب الواقع تحت الاحتلال من عناصر قوته.
في التجارب الديمقراطية المستقرة، تُعد الانتخابات محطةً دوريةً لتجديد الثقة بين الحاكم والمحكوم، أما في الحالة الفلسطينية، فإنها تتجاوز هذا المعنى الإجرائي لتصبح
لم تنتهي المآسي في غزة مع سريان الهدنة النار ما زالت مشتعلة تحت الرماد يوميا خروقات اسرائيل وهكذا تبدو الهدنة في غزة ليست خاتمة لحرب طويلة ودامية، بل وقفة
لم يكن ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على امتداد أكثر من سبعة عقود قضية إنسانية أو قانونية تعاملت معها الحكومات اللبنانية المتعاقبة بوصفها مسؤولية وطنية وأخل
لقد تعامل الشيخ حمد بن خليفة مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية ذات أبعاد حضارية وإنسانية وليست مجرد ملف تفاوضي عابر أو ورقة تستخدم في الحسابات الإقليمي
غياب شخصيات تمتلك نفوذ ليندسي غراهام وعلاقاته وقدرته على حشد التأييد داخل الحزب الجمهوري، يشكل ضربة سياسية ومعنوية للمشروع الصهيوني ويترك فراغاً يصعب تعويضه في