تخرج غزة اليوم من تحت الركام لتواجه العالم بسؤالين لا بسؤال واحد السؤال الأول كيف نوقف آلة القتل الإسرائيلية التي لا تتوقف عن الدوران والسؤال الثاني وهو الأكثر
يعاني قطاع غزة من ظروف إنسانية قاسية، وفي خضم الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران، وُضع موضوع غزة جانباً، ومع ذلك، لم تتوقف إسرائيل عن سلوكها القائم على القتل
في هذا المقال نناقش ونقرأ مقاربات إسرائيلية لكتاب وصحفيين إسرائيليين تناولوا مستقبل غزة بين التهدئة والتصعيد، ونحاول من خلال تقاطع رؤاهم فهم ما الذي يجري خلف ال
تأخر وصول اللجنة الوطنية المشكلة لإدارة قطاع غزة لاستلام مهام عملها، ليس تفصيلاً إجرائياً ولا مسألة إدارية روتينية؛ بل هو قرار سياسي إسرائيلي مدروس، يندرج في سي
المشكلة ليست فيمن يجلس على الطاولة داخل غزة، المشكلة فيمن يمسك بمفاتيح الأبواب خارجها، من هذه النقطة يبدأ الفهم الصحيح، ومن دونها يضيع النقاش في التفاصيل الصغير
يأتي تكليف اللجنة الوطنية لإدارة غزة في لحظة تاريخية شديدة التعقيد، حيث يلتقي الانهيار الإنساني مع الانسداد السياسي، وتتقاطع الحاجة إلى إدارة شؤون الحياة اليومي
تتواصل، منذ أسابيع، العراقيل المفروضة أمام دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع، في وقت يُفترض فيه أن تشكّل هذه اللجنة أحد المفاتيح الأساسية لتنظيم المرحلة الإنسانية