بدأ رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، أولى تحركاته الرسمية المكثفة لحشد الدعم السياسي لحكومته المرتقبة، في إطار مساعيه المعلنة لتجاوز العقبات التي تع
في العام 2004 وبعد أشهر عدة على قيام الولايات المتحدة بإحتلال العراق، وإسقاط نظام صدام حسين زار الملك الأردني عبدالله بن الحسين العاصمة الأمريكية واشنطن
حين يقفُ رئيسُ دولةٍ بحجمِ إيران ليقول إنّ ما جرى هو «حربٌ على المسلمين، وخصوصاً الشيعة»، فإنّنا لا نكون أمام توصيفٍ سياسيٍّ تقليدي، بل أمام انتقالٍ خطيرٍ من نز
السؤال الأهم الذي يطرح نفسه اليوم: هل يعود العراق إلى حضنه العربي الطبيعي؟ وهل يستطيع أن يتجاوز خلافاته الداخلية ليلتحم بأشقائه العرب من المحيط إلى الخليج؟