في التجارب الديمقراطية المستقرة، تُعد الانتخابات محطةً دوريةً لتجديد الثقة بين الحاكم والمحكوم، أما في الحالة الفلسطينية، فإنها تتجاوز هذا المعنى الإجرائي لتصبح
لا تنفك الأصوات المخلصة من كل الأطياف السياسية وأصحاب الرأي والتأثير من مخاطبة رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس بأن يولي اهتماماً لإعادة المياه إلى مجاري
شددت "حشد" على أنه ما تزال حالة الالتباس قائمة بشأن طبيعة النظام السياسي الفلسطيني والمرجعيات الحاكمة له، في ظل التداخل بين مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التح
هل يُبنى الترميم لمواجهة إسرائيل التي أجهزت على اتفاقات أوسلو، ودفنت حل الدولتين تحت جبال الاستيطان، وأغلقت باب التفاوض في وجه أي تسوية؟ أم أنه يُبنى في جوهره ل
ما شهده المؤتمر الثامن لحركة فتح، الذي انعقد في رام الله تحت واقع الهيمنة الأمنية والسياسية للاحتلال الإسرائيلي، يعكس انقلاباً واضحاً على القواعد التنظيمية والت
ليست "هندسة النهاية الصامتة" قدراً محتوماً، بل هي مشروع سياسي إسرائيلي مدعوم دولياً يُنفّذ بنجاح في فراغ الاستراتيجية الفلسطينية وغياب الإرادة الإقليمية.
إن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني تتطلب مراجعة شاملة وصريحة لهذه المرحلة بعيداً عن الشعارات والتوصيفات السياسية والعودة إلى جوهر القضية باعتبارها قضية