عند النظر إلى المسار الذي تتجه إليه منطقة الشرق الأوسط خلال العقد القادم، تبدو حقيقة أساسية آخذة في التبلور تدريجيًا: إسرائيل بعد عشر سنوات لن تكون إسرائيل التي
تُقدم ورقة تقدير الموقف هذه تحليلاً معمقاً للتحولات البنيوية في معادلة القوة بالمنطقة، مستندة إلى مفهوم "الواقعية العجزة" الذي يُشير إلى حالة من عدم القدرة على
على مدى عقود طويلة قامت معادلة الأمن في الشرق الأوسط على أساس بسيط: توفر الولايات المتحدة الردع العسكري والضمانات الأمنية، بينما يستفيد الحلفاء من الاستقرار الذ
في خضم التصعيد المتواصل المرتبط بالملف الإيراني، تبدو الولايات المتحدة، وخصوصاً إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام معادلة شديدة التعقيد، تتراوح بين خيارين
ما يجري اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، وبين الصين وروسيا من جهة والإدارة الأمريكية من جهة أخرى يؤكد أننا أمام مخاض دولي قد يفضي إلى نهاية مرحلة الهيمنة الأم
لم يعد للديار العربية مُتسعٌ لقواعدَ عسكرية تحولت من "حماية الاستقرار" إلى "حماية الاحتلال"، حيث تتقاطع المصالح الأمريكية مع التعنت الإسرائيلي لتصنع واقعًا مشوه
ما يجري في الشرق الأوسط من حروب، وآخرها الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لا تمثل مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة تاريخية فاصلة لإعادة تشكيل الإقليم.
بينما تتصاعد التوترات حول مضيق هرمز، يبرز هذا السؤال مجدداً: هل نحن أمام مواجهة عسكرية تقليدية، أم أمام لحظة اختبار حقيقية لهيمنة الولايات المتحدة والنظام المال