تدخل لقاءات شرم الشيخ بين حركة حماس وإسرائيل، اليوم الأربعاء، يومها الثالث في محاولةً جديّة لوضع كل شروط النجاح اللازمة لإنجاز المهمة والمضي قُدمًا في طريق تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، انطلاق لقاءات شرم الشيخ حول اتفاق غزة في الحادية عشرة صباحًا بتوقيت القاهرة.
وأكدت، أن لقاءات شرم الشيخ تبحث ملف الأسرى وضمانات عدم تكرار العدوان على غزة ونقاط انسحاب الاحتلال ونفاذ المساعدات للقطاع.
وأشار إلى أن لقاءات شرم الشيخ تضم رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد، ورئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات التركي إبراهيم قالين، كما تضم لقاءات شرم الشيخ، رئيس الوفد الإسرائيلي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
تلك البداية التي شهدت الاثنين، إشادة رئاسية مصرية بخطة ترمب مصحوبة بنقاط رئيسية لإنهاء الحرب، تساعد في إحراز تقدم حذر في تنفيذ الخطة، لا سيما في ملف الرهائن، غير أنه من المتوقع أن تكون هناك ملفات مثل نزع سلاح «حماس» وإدارة القطاع والانسحابات التالية من الملفات الشائكة التي تضع عقبات أمام تقدم سريع للمحادثات، وفق تقديرات خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».









