قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن 7 أكتوبر (الهجمات التي نفذتها الحركة في 2023) سيظل محطة تاريخية في تاريخ الشعب الفلسطيني وأيضًا في تاريخ إسرائيل التي وصفها بأنها كيان زائل.
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة الأقصى التابعة للحركة، أن الشعب الفلسطيني أكد عمليًّا أنه متمسك بحقه بالصمود على الأرض رغم عامين من حرب الإبادة
وتابع: «الجميع وصل إلى خلاصة بعد عامين مفادها أن كل هذه المعاناة لم تكسر الشعب الفلسطيني وقسوة المعركة لم تدفع المقاومة لمغادرة الميدان».
إسرائيل تهدف لاستسلام المقاومة
ولفت إلى أن إسرائيل كانت تهدف إلى استسلام المقاومة لكن لم يرفع أي مقاوم الراية البيضاء أو يلق سلاحه أو يتوقف عن القتال خلال عامين من الحرب.
وأوضح حمدان، أن ميزة اتفاق وقف إطلاق النار أنّ أول خطوة فيه الإعلان عن انتهاء الحرب بخلاف ما كانت تسعى إليه إسرائيل.
ولفت إلى أن تم التوصل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة أكثر من مرة في فترات سابقة، لكن الاحتلال سرعان ما انقلب على الاتفاق.
وشدد على أن الجميع وصل إلى خلاصة مفادها أن الجهد السياسي إذا لم يرتكز على قاعدة إنهاء الاحتلال في أقرب فرصة ممكنة فلن يكون هناك استقرار بالمنطقة.
وأضاف القيادي في حركة حماس، إن اتفاق شرم الشيخ اتفاق مبدئي وليس اتفاقا كاملا.وأضاف أن هناك ثلاث محطات ضمن الاتفاق، جرى إنجاز المحطة الأولى منها حتى الآن.
وأشار إلى أن هناك إرادة عند كل الأطراف باستثناء إسرائيل لوقف الحرب، موضحًا أن هناك تباينًا في المواقف الغربية والأمريكية لكن الجامع بينها أن استمرار العدوان بدأ يحقق خسائر في ساحة إسرائيل.
مشروع إسرائيل الكبرى
ولفت حمدان، إلى أن أخطر عدوان ليس عمليات القتل والتدمير وإنما حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مشروع إسرائيل الكبرى.
ولفت إلى أن إسرائيل كيان معتد في المنطقة لا يعتدي على الفلسطينيين وحدهم وإنما على لبنان واليمن وسوريا والعراق وإيران وقطر.
هزيمة إسرائيل ممكنة
وشدد على أن 7 أكتوبر (الهجمات التي نفذتها حماس عام 2023) أكدت أن هزيمة إسرائيل ممكنة ليس بسلاح مكافئ وإنما من خلال إرادة وحسن تدبير في الضرب على نقاط ضعف العدو.
وتابع: "7 أكتوبر قال إن الحق الفلسطيني لن يسقط وإن كل محاولات القفز السياسي عن هذا الحق من أطراف كبيرة في الإقليم غير ممكنة".
واستكمل: "7 أكتوبر قال إن المقاومة خيار جدي وحقيقي قادر على الإنجاز وصورة الكيان الصهيوني خير شاهد على ذلك.. وقال أيضًا أن الانقسام لا يخدم سوى الاحتلال".
وأوضح حمدان في تصريحات صحفية أن الحركة توصلت أكثر من مرة إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار في غزة ، إلا أن الاحتلال كان ينقلب عليها سريعًا، مشددًا على أن إسرائيل كانت تهدف إلى كسر إرادة المقاومة ودفعها للاستسلام، لكنها فشلت في ذلك، إذ "لم يرفع أي مقاوم الراية البيضاء أو يُلقِ سلاحه".
وأضاف أن ميزة اتفاق وقف إطلاق النار الأخير تكمن في أن أولى بنوده هي إعلان انتهاء الحرب، على خلاف ما كانت تسعى إليه إسرائيل التي أرادت وقفًا مؤقتًا للعمليات دون إنهاء العدوان.
وأكد حمدان أن العامين الماضيين أثبتا أن المعاناة لم تكسر الشعب الفلسطيني، وأن المقاومة ما زالت صامدة في الميدان، مشيرًا إلى أن الجهد السياسي لن يحقق استقرارًا في المنطقة ما لم يرتكز على قاعدة إنهاء الاحتلال.








