21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الأردن يواصل إجلاء أطفال غزة المرضى ضمن مبادرة "الممر الطبي الأردني"

جهود إجلاء مستمرة منذ مارس الماضي

بقلم: محمد خميس
١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
Screenshot_3

Screenshot_3

أجلت القوات المسلحة الأردنية، الأربعاء، الدفعة السادسة عشرة من أطفال قطاع غزة المرضى، ضمن مبادرة "الممر الطبي الأردني" التي تهدف إلى تقديم الرعاية الصحية للفلسطينيين المتضررين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وضمت الدفعة الجديدة تسعة أطفال يعانون أمراضا مزمنة وإصابات بالغة، برفقة ستة عشر من ذويهم، وتم نقلهم إلى المستشفيات الأردنية لتلقي العلاج اللازم، بالتنسيق مع وزارة الصحة الأردنية ومنظمة الصحة العالمية.

جهود إجلاء مستمرة منذ مارس الماضي

ووفقًا للبيانات الرسمية الأردنية، بلغ إجمالي من تم إجلاؤهم منذ بدء تنفيذ المبادرة في آذار/مارس الماضي 1446 شخصًا، من بينهم 387 مريضًا و1059 مرافقًا.
تم نقل هؤلاء الأشخاص برا وجوا إلى الأردن وعدد من الدول لتلقي العلاج والرعاية الصحية المتخصصة، ضمن جهود الأردن المستمرة لدعم سكان القطاع المتضررين من الحرب والدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.

وأكدت القوات المسلحة الأردنية أن جهودها ستتواصل لتأمين نقل الحالات الإنسانية الحرجة وتقديم كل أشكال الدعم الطبي الممكنة لأهالي القطاع، خصوصًا في ظل التحديات الصحية المتفاقمة والأزمة الإنسانية الحادة.

تصريح منظمة الصحة العالمية حول الإجلاء الطبي

في وقت سابق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المنظمة تعمل على زيادة عمليات الإجلاء الطبي خلال وقف إطلاق النار المستمر في قطاع غزة.

وأضاف غيبريسوس في تدوينة على منصة "إكس" أن أكثر من 16 ألفًا و500 غزي ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي من غزة، مشيرًا إلى أن المرافق الصحية المتضررة في القطاع غير قادرة على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى والجرحى الفلسطينيين.

وأشار المدير العام إلى أهمية تعاون الدول لاستقبال الجرحى والمرضى المصابين بأمراض خطيرة لتلقي العلاج خارج القطاع، حفاظًا على حياتهم وضمان استمرار الرعاية الصحية اللازمة لهم.

الأزمة الإنسانية في غزة

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 – بدعم أميركي وأوروبي – إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت:

القتل والتجويع والتدمير.

التهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الهجمات.

وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين.
كما أسفرت عن مجاعة حادة وانعدام الخدمات الأساسية، ما زاد من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية والطبية، وجعل عمليات الإجلاء الطبي أمراً حيوياً لإنقاذ حياة المدنيين، خاصة الأطفال والمرضى المزمنين.

أهمية مبادرة "الممر الطبي الأردني"

تمثل مبادرة "الممر الطبي الأردني" خطوة إنسانية حاسمة لتخفيف المعاناة عن أهالي غزة، فهي تسمح:

بإيصال المرضى إلى المستشفيات المتخصصة لتلقي العلاج المناسب.

تقديم الرعاية الصحية للأطفال والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.

دعم العائلات التي فقدت الكثير نتيجة العدوان، عبر توفير الإشراف الطبي والرعاية النفسية.

وتؤكد المبادرة على أن الأزمة الصحية في غزة لا يمكن حلها محليًا وحدها، بل تحتاج إلى تعاون دولي مستمر لضمان استمرارية العلاج والإجلاء الطبي للمتضررين.

الكلمات المفتاحية:#غزة#الاردن#اخبار غزة

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال