4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

استطلاع معاريف: المعارضة تتقدم ومقاعد نتنياهو تقلصت إلى 48 فقط

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة معاريف تراجع حزب الليكود إلى 24 مقعدًا في الكنيست الصهيوني، ما أدى إلى تقلص إجمالي مقاعد معسكر نتنياهو إلى 48 مقعدًا فقط

بقلم: أخبار ومتابعات
١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
3 مشاهدة
نتنياهو

نتنياهو

أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة معاريف تراجع حزب الليكود إلى 24 مقعدًا في الكنيست الصهيوني، ما أدى إلى تقلص إجمالي مقاعد معسكر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى 48 مقعدًا فقط. ويأتي هذا الانخفاض وسط تصاعد الجدل حول لجنة التحقيق الرسمية مع نتنياهو، وقضية العفو المحتمل عنه، بالإضافة إلى القضايا القانونية المتعلقة بالمدعية العامة العسكرية السابقة، ما أثر بشكل واضح على دعم المعسكر الحاكم.

وأشار الاستطلاع إلى أن الائتلاف الحكومي الحالي يعاني من تراجع شعبي ملموس، مع تقارب واضح في النتائج بين الليكود وقائمة نفتالي بينيت، حيث تعادلت كل قائمة مع الأخرى في عدد المقاعد، وهو ما يعكس تحولات في المشهد السياسي الإسرائيلي لأول مرة منذ فترة طويلة.

تقدم المعارضة واستحواذها على أغلبية المقاعد

وأفاد الاستطلاع بأن المعارضة الصهيونية تتقدم بشكل واضح، حيث حصلت على 62 مقعدًا دون احتساب الأحزاب العربية، ما يمنحها فرصة للضغط السياسي والتمهيد لمعارك انتخابية مقبلة قد تعيد تشكيل المشهد البرلماني. هذه النتائج تشير إلى أن المواطنين الإسرائيليين بدأوا يفقدون الثقة في قدرة نتنياهو وحزبه على إدارة الملفات الداخلية والخارجية، خاصة مع تصاعد القضايا القانونية والشكاوى المتعلقة بالحكم.

وأصبح واضحًا أن التيار المعارض يستغل الانقسامات والجدل القانوني والسياسي في معسكر نتنياهو لتعزيز موقعه، ما قد يفتح الباب أمام تحولات محتملة في التحالفات الحكومية والقرارات السياسية في الأشهر القادمة.

توزيع المقاعد بين الأحزاب الأخرى

وأظهر الاستطلاع أيضًا أن قائمة نفتالي بينيت تعادلت مع الليكود بعدد 24 مقعدًا لكل منهما، بينما حلّ حزب الديمقراطيون بقيادة يائير غولان ثالثًا بـ11 مقعدًا. في المقابل، حصلت أحزاب يش عتيد ويسرائيل بيتينو والحزب الجديد بقيادة غادي آيزنكوت على 9 مقاعد لكل منها، فيما نالت أحزاب شاس وعوتسما يهوديت ويهدوت هتوراه 8 مقاعد لكل حزب. 

ويُظهر هذا التوزيع تنوعًا واضحًا في القوة النيابية للأحزاب، مع بروز تيارات وسطية وأخرى دينية متشددة تلعب دورًا في تحديد مسار التحالفات المحتملة.

ما يكشفه الاستطلاع

يأتي هذا الاستطلاع في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة من الاستقطاب السياسي والاجتماعي، مع تصاعد الانقسامات حول ملف التحقيقات في نتنياهو ومسألة العفو المحتمل. وتوضح النتائج أن الرأي العام بدأ يتجه نحو المعارضة السياسية، مستفيدة من الانقسامات الداخلية، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة نتنياهو على تشكيل تحالف مستقر أو تمرير سياسات الحكومة دون مواجهة عقبات برلمانية.

كما يشير التقدم الملحوظ للمعارضة إلى احتمالية تغيير قواعد اللعبة السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات القادمة أو مع أي استحقاقات تشريعية جديدة، ما يجعل المشهد السياسي الإسرائيلي أكثر تعقيدًا من ذي قبل ويضع نتنياهو في موقف ضعف أمام خصومه السياسيين.

توضح نتائج الاستطلاع أن المعارضة الصهيونية بدأت تتحرك بخطى ثابتة نحو استغلال ضعف معسكر نتنياهو، فيما يعكس تراجع الليكود صعوبة استمرار الوضع الراهن دون إجراء تغييرات استراتيجية في القيادة أو التحالفات السياسية. ومع تضارب القوى داخل الكنيست، ستظل الأشهر المقبلة حاسمة في رسم معالم المشهد السياسي في إسرائيل، وربما تشهد تحولات قد تغيّر توازن القوى داخل البرلمان.

الكلمات المفتاحية:#نتنياهو

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال