مندوب دمشق: الاحتلال يواصل تقويض السيادة.. ومجلس الأمن مطالب بالتحرك
أعلن السفير إبراهيم علي، مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، أن بلاده انخرطت في محادثات جادة مع الكيان الصهيوني، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة للوصول إلى تفاهمات أمنية وسياسية تنهي حالة التصعيد المستمرة في الجنوب السوري.
وفي تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الأربعاء، أكد السفير السوري أن "إسرائيل تواصل عدوانها العسكري على الأراضي السورية، وتتعامل كأنها فوق القانون الدولي"، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقويض السلطات الشرعية في سوريا عبر انتهاكاته المتكررة.
وطالب إبراهيم علي مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإنهاء الاحتلال الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الأراضي السورية واستقرار المنطقة.
نتنياهو وكبار مسؤولي الاحتلال في جولة استفزازية داخل سوريا
وفي تطور ميداني لافت، قام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم، بجولة ميدانية داخل الأراضي السورية، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، بالإضافة إلى رئيس جهاز الشاباك.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الوفد الأمني والسياسي للكيان الصهيوني استمع إلى عرض تفصيلي حول الوضع الأمني في منطقة الجنوب السوري، في خطوة اعتبرتها دمشق "استفزازًا جديدًا يندرج ضمن سياسات العدوان الإسرائيلي المستمرة".
محادثات برعاية أمريكية.. ورفض سوري لأي فرض للأمر الواقع
ورغم الإعلان السوري عن انخراطه في محادثات مباشرة مع إسرائيل، شددت الخارجية السورية على أن هذه المفاوضات لا تعني القبول بسياسات الاحتلال أو التنازل عن الحقوق الوطنية، مؤكدة أن أي اتفاق يجب أن يضمن الانسحاب الكامل للكيان الصهيوني من الأراضي السورية المحتلة، والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية والفلسطينية، وسط صمت دولي يثير القلق بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.










