4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

لماذا وصفت الأمم المتحدة زيارة نتنياهو إلى سوريا بأنها "مقلقة"؟

الأمم المتحدة تدعو لاحترام اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974

بقلم: محمد خميس
١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
Screenshot_1

Screenshot_1

استنكرت الأمم المتحدة، الأربعاء، الزيارة التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية، معتبرة أنها خطوة "مقلقة" وتمثل انتهاكًا خطيرًا للاتفاقيات الدولية. وجاء هذا الموقف في ظل تزايد القلق الدولي من محاولات الاحتلال فرض واقع جديد عبر التحركات العسكرية والسياسية داخل سوريا.

الأمم المتحدة تدعو لاحترام اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الزيارة العلنية التي قام بها نتنياهو "تُعد مقلقة على أقل تقدير"، مشددًا على ضرورة التزام "إسرائيل" باتفاق فضّ الاشتباك المبرم عام 1974، وهو الاتفاق الذي ينظم الحدود وخطوط وقف إطلاق النار بين سوريا والاحتلال في منطقة الجولان.

وأكد دوجاريك أن أي خرق لهذا الاتفاق من شأنه أن يهدد الوضع الأمني الهش في المنطقة، ويزيد احتمالات التصعيد في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات متصاعدة.

تحذيرات من تداعيات الزيارة على استقرار المنطقة

أوضحت الأمم المتحدة أن مثل هذه التحركات الأحادية قد تزيد التوتر الإقليمي، خصوصًا أنها تمسّ سيادة دولة عضو في المنظمة الدولية. وأضاف دوجاريك أن احترام القانون الدولي والاتفاقيات القائمة ضرورة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة.

وتعكس تصريحات الأمم المتحدة حجم القلق العالمي من التوجهات "الإسرائيلية" الأخيرة في سوريا، والتي تأتي في ظل مشهد إقليمي مضطرب تتقاطع فيه الأزمات العسكرية والسياسية.

مخاوف دولية من انتهاك السيادة السورية

تأتي الإدانة الأممية في وقت تتعالى فيه الأصوات الدولية محذّرة من الانتهاكات المحتملة للسيادة السورية جراء التحركات الإسرائيلية. وتؤكد الأمم المتحدة أن احترام سيادة الدول ركن أساسي في القانون الدولي، وأن أي تجاوز من هذا النوع قد يترك تداعيات خطيرة على المشهد الإقليمي برمته.

 

الكلمات المفتاحية:#سوريا#الامم المتحدة

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال