4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

السودان يراهن على واشنطن والرياض.. البرهان يشكر والدبلوماسية تتحرك

أعلن مجلس السيادة السوداني، اليوم الأربعاء، استعداده الكامل للانخراط في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الشعب السوداني ينتظر تسوية عادلة تنهي النزاع المستمر منذ أكثر من عامين ونصف.

بقلم: غدير خالد
١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
6 مشاهدة
الفريق أول عبد الفتاح البرهان

الفريق أول عبد الفتاح البرهان

مجلس السيادة.. مستعدون للانخراط في مسار سلام عادل ومنصف

 

أعلن مجلس السيادة السوداني، اليوم الأربعاء، استعداده الكامل للانخراط في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن الشعب السوداني ينتظر تسوية عادلة تنهي النزاع المستمر منذ أكثر من عامين ونصف.

 

وفي بيان رسمي، رحّب المجلس بالتحركات السعودية والأمريكية الرامية إلى إحلال السلام داخل السودان، مشيدًا بما وصفه بـ"المبادرات الجادة" التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

البرهان يشكر ترامب وبن سلمان.. دعم مباشر لإنهاء الأزمة

 

ووجّه رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رسالة شكر مباشرة إلى ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، قال فيها:


"شكراً سمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً الرئيس دونالد ترامب"، في إشارة إلى اللقاءات والمشاورات التي جرت مؤخرًا في واشنطن.

 

ويأتي هذا الموقف السوداني بعد تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب خلال المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار، حيث أكد أنه سيعمل مع مصر والسعودية والإمارات وشركاء آخرين في الشرق الأوسط لإنهاء "الفظائع" التي يشهدها السودان، واصفًا النزاع بأنه "جنوني وخارج عن السيطرة".

 

تقاطع الملفات الإقليمية: السودان في قلب التحرك الدولي

 

ويرى مراقبون أن التحرك الأمريكي السعودي يأتي في ظل تصاعد العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ سياسات توسعية في الأراضي الفلسطينية، ما يعكس تشابك الملفات الإقليمية وتداخل الأدوار الدولية.

 

ويحذر محللون من أن استمرار الاحتلال الداخلي في السودان، المتمثل في سيطرة المليشيات المسلحة على مفاصل الدولة، قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية متزايدة، خاصة في ظل غياب توافق وطني شامل، وتراجع الثقة في فاعلية المجتمع الدولي.

 

هل تنجح الوساطة أم تتعقد الحسابات؟

 

في ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار متجهة إلى نتائج التحرك الأمريكي السعودي، ومدى قدرته على إحداث اختراق حقيقي في الأزمة السودانية، التي باتت تمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي، في وقت تتصاعد فيه التوترات بفعل العدوان الصهيوني المستمر، وتراجع الاستجابة الدولية لمطالب وقف الاحتلال وإنهاء الحصار.

 

 

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال