20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

الإمارات وكوريا الجنوبية تطلقان شراكة نووية رقمية… وسط تصاعد العدوان الصهيوني

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بالتعاون مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو"، عن تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، تهدف إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل تقنيات الطاقة النووية المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وذلك في إطار مذكرتي تفاهم تم توقيعهما رسميًا في نوفمبر 2025.

بقلم: غدير خالد
٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
الإمارات وكوريا الجنوبية

الإمارات وكوريا الجنوبية

تعاون استراتيجي في الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي

 

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بالتعاون مع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو"، عن تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، تهدف إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل تقنيات الطاقة النووية المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وذلك في إطار مذكرتي تفاهم تم توقيعهما رسميًا في نوفمبر 2025.

 

ووفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام)، فإن هذه الخطوة تمثل انطلاقة مشتركة لدعم محطات الطاقة النووية في الإمارات وكوريا الجنوبية، واستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة نظيفة في دول أخرى، بالاستفادة من "نموذج براكة" العالمي الذي تم إنجازه وتشغيله بنجاح.

 

مفاعلات متقدمة وتوأمة رقمية لتعزيز السلامة

 

المذكرة الأولى، التي وقعها محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وكيم دونج تشيول، رئيس "كيبكو"، ركزت على التعاون في مجالات المفاعلات المعيارية المصغرة، وأنظمة المفاعلات المتقدمة، ودورة الوقود، وإدارة النفايات المشعة، وأبحاث السلامة النووية.

 

كما شملت الاتفاقية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصيانة التنبؤية، وتحسين كفاءة المحطات، والتوأمة الرقمية، والتعلم الآلي، بدعم من مختبر ابتكار مشترك بين الجانبين.

 

تسريع التحول الرقمي في قطاع الطاقة الخليجي

 

أما المذكرة الثانية، فوقعها محمد البريكي، المدير العام لشركة الإمارات للطاقة النووية – الاستشارات، وسانج هيونج بارك، رئيس شركة "كيبكو" لشبكة البيانات المعرفية، وتركز على تسريع التحول الرقمي في العمليات النووية داخل الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال حلول الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة، الأمن السيبراني، وأنظمة المراقبة الذكية.

 

وأكد الجانبان التزامهما بتوطين هذه الحلول داخل قطاع الطاقة الإماراتي، واستكشاف مشاريع إقليمية مشتركة في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

الابتكار النووي في مواجهة التحديات الإقليمية

 

وفي تعليقه على هذه النقلة النوعية، قال محمد الحمادي إن "هذا التعاون يشكل خطوة محورية نحو تعزيز الابتكار النووي السلمي والتحول الرقمي، بما يعزز الأداء التشغيلي ويضمن أعلى معايير الأمان والاستدامة".

 

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا خطيرًا من قبل الكيان الصهيوني، الذي يواصل عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية، وسط صمت دولي وتواطؤ بعض القوى الكبرى، ما يفرض على دول المنطقة تعزيز قدراتها التقنية والاستراتيجية لمواجهة التحديات المتفاقمة، بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية.

 

 

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال