اتهم مندوب إيران في فيينا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالسعي إلى ممارسة ضغط غير مشروع على طهران من خلال مشروع القرار الذي يناقشه مجلس المحافظين، معتبرًا أن الخطوة تأتي بدفع مباشر من الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة.
تهديدات القرار وتداعياته
وقال المندوب الإيراني إن الدول الغربية تفترض أن بلاده “ملزمة بالاستمرار في التعاون مع الوكالة”، وهو ما وصفه بأنه افتراض خاطئ ويتجاهل الوقائع القانونية والسياسية، مؤكداً أن إيران قد تعيد تقييم مستوى تعاونها وفقًا للتطورات.
وبحسب المسؤول الإيراني، فإن مشروع القرار يستند إلى “اعتبارات سياسية لا علاقة لها بالشفافية”، ويهدف إلى زيادة الضغط على البرنامج النووي الإيراني في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
مشاورات مع دول غير منحازة
وكشف المندوب أن طهران تجري مباحثات مكثفة مع دول غير منحازة لبحث الموقف وتهيئة الرد المناسب على مشروع القرار، في إشارة إلى سعي إيران لحشد دعم دولي مضاد للخطوة الغربية، والبحث عن مظلة سياسية توازن الضغوط الدبلوماسية.
خلفية التوتر
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف النووي الإيراني توترًا متصاعدًا، مع تجدد الخلافات حول مستويات التخصيب وعمليات التفتيش، إضافة إلى الاتهامات المتبادلة بشأن التزامات خطة العمل المشتركة لعام 2015.
اتجاهات المرحلة المقبلة
ويرى مراقبون أن رد إيران المرتقب سيحدد مسار العلاقة مع الوكالة الدولية في الأسابيع المقبلة، وقد يفتح الباب أمام تصعيد دبلوماسي جديد إذا مضت الدول الغربية في تمرير القرار.









