أفادت تقارير إعلامية أمريكية، الأربعاء، بأن الرئيس دونالد ترامب صرّح بأن مفتشين أمريكيين سيرافقون خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية عند دخولهم إيران للبحث عن اليورانيوم المخصب.
ويأتي ذلك، رغم تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الثلاثاء، عدم وجود أي بروتوكول للسماح للمفتشين الدوليين بزيارة المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي.
ونقل مراسل قناة فوكس نيوز الأمريكية، تراي يينغست، خلال بث مباشر، أن ترامب أدلى له بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي خاص معه.
وأوضح يينغست أن ترامب أكد أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليسوا في عجلة من أمرهم للتوجه إلى إيران.
وأضاف أن ترامب قال إن المفتشين الأمريكيين سيرافقونهم عند بدء عمليات البحث عن اليورانيوم المخصب داخل البلاد.
وفي ما يتعلق بالتسهيلات الاقتصادية المحتملة لإيران، ذكر يينغست أن ترامب قال إن المرحلة الأولى ستشمل شراء سلع أمريكية بقيمة تقارب 500 مليون دولار لصالح الشعب الإيراني.
وفي 18 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات بسويسرا لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.










