والتقيا
عصفورُ بحريٌّ
باحثٌ عن جزيرة
وأشجارٌ توقفت
عن ولادةِ الورق الأخضر
لم أعرفْ نهراً يترك مجراه
ليرتب للمستحيل اللقاء
أو بَحّاراً
يتفرّغُ لصيدِ اللؤلؤ من عيني
في دعوةٍ للعشاء قال:
نبيذٌ يحلُّ عُقدةَ خوفك
ويُلغي المسافات
خذيني على مَحمل الإيمان
لتسقطَ عُذرية الحزن
لم يغمضْ للحلم جَفن
وهو يؤرّخ وجهكِ
كيفَ بسطَ سُلطانه
على ملكوتي
وصاغَ أقاليم أنوثتي
على وزنِ قصيدة
قلبي مهرٌ أبيض
يعدو بلا سَرجٍ أو لجام
أعصرُ مُهجتي على قياسِ يديه
فيندى المكان برذاذٍ مموسق
سرُّ المساءِ معي
كعلبة كبريت في يد طفل
فكلُّ العيونِ مرايا غروري
وكل الحضارات تمر
بين أهدابي المسبّلات
لم يعد الغيم يحيطُ بتفاصيل المطر
يخرج المعنى عن حدود التأويل
وهو ينام كالطفلِ على ركبتي
أقبلُّ يدَ الله
وأستعيدُ لياقة ظنّي
فالصباح على غير عادته
قويُّ ببلاغته
يطبعُ على جبيني قبلة سلام
ويتركُ في راحتيَّ
زنابقَ حُبٍ وبيتَ القصيد.
ريما حمزة تكتب: والتقيا عصفورُ بحريٌّ
والتقيا عصفورُ بحريٌّ باحثٌ عن جزيرة وأشجارٌ توقفت
بقلم: أخبار ومتابعات
٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
1 دقائق قراءة
7 مشاهدة

ريما حمزة تكتب: والتقيا عصفورُ بحريٌّ
أخبار ومتابعات
التعليقات
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يعلق على هذا المقال








