19 يوليو 2026|القاهرة 28 °

احتجاجات غاضبة في جيسن.. والشرطة تعلن إصابة 15 عنصرًا

أعلنت شرطة مدينة جيسن بولاية هيسن الألمانية عن إصابة ما يتراوح بين 10 إلى 15 شرطيًا بجروح طفيفة خلال الاحتجاجات التي شارك فيها الآلاف ضد المؤتمر التأسيسي لمنظمة الشباب الجديدة التابعة لحزب "البديل من أجل ألمانيا".

بقلم: غدير خالد
٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
8 مشاهدة
الشرطة الألمانية

الشرطة الألمانية

إصابات في صفوف الشرطة

 

أعلنت شرطة مدينة جيسن بولاية هيسن الألمانية عن إصابة ما يتراوح بين 10 إلى 15 شرطيًا بجروح طفيفة خلال الاحتجاجات التي شارك فيها الآلاف ضد المؤتمر التأسيسي لمنظمة الشباب الجديدة التابعة لحزب "البديل من أجل ألمانيا".

 وأوضحت الشرطة أن الإصابات وقعت نتيجة التدافع والمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، حيث حاولت الأخيرة السيطرة على الوضع ومنع تصاعد الأحداث.

 

خلفية الاحتجاجات

 

الاحتجاجات جاءت رفضًا لسياسات حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب مواقفه اليمينية المتشددة، آلاف المتظاهرين احتشدوا في شوارع جيسن للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات الحزب نشر خطاب الكراهية والانقسام داخل المجتمع الألماني.

 

 وقد رفعت شعارات تدعو إلى حماية الديمقراطية ومنع تغلغل الفكر المتطرف في المؤسسات الرسمية.

 

الاحتلال والعدوان في الخطاب السياسي

 

اللافت أن بعض المتظاهرين ربطوا بين سياسات اليمين المتطرف في أوروبا والدعم غير المباشر الذي يتلقاه الكيان الصهيوني في ممارساته ضد الفلسطينيين، معتبرين أن الاحتلال والعدوان الإسرائيلي يمثلان نموذجًا لانتهاك القانون الدولي، وهو ما يتناقض مع القيم الديمقراطية التي تدّعي هذه الأحزاب الدفاع عنها. 

هذا الربط يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي للسياسات التي تتجاهل حقوق الشعوب وتدعم العدوان.

 

موقف السلطات الألمانية

 

السلطات المحلية في ولاية هيسن أكدت أنها ستواصل مراقبة نشاطات حزب "البديل من أجل ألمانيا"، خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات التي تخللتها أعمال عنف محدودة. 

وأشارت الشرطة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد المسؤولين عن إصابة عناصرها، مؤكدة أن حرية التعبير مكفولة لكن ضمن إطار القانون.

 

دلالات سياسية

 

الحادثة في جيسن تعكس التوتر المتزايد داخل المجتمع الألماني تجاه صعود الأحزاب اليمينية، وتبرز في الوقت ذاته كيف أن قضايا الاحتلال والعدوان التي يمارسها الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط أصبحت جزءًا من النقاشات السياسية العالمية وهذا التداخل بين المحلي والدولي يعكس حجم القلق من انتشار الفكر المتطرف وتأثيره على السلم الإقليمي والدولي.

 

الكلمات المفتاحية:#المانيا#جيسن#سياسة

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال