20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

لماذا يتهم حسام بدران الاحتلال بعرقلة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار؟

اتهامات مباشرة بتعطيل الاتفاق

بقلم: محمد خميس
٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
7 مشاهدة
حسام بدران

حسام بدران

اتهم القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران الاحتلالَ الإسرائيلي بتعطيل تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزام الحركة وجميع فصائل المقاومة بكل ما ورد في بنود الاتفاق.

 وقال بدران في تصريحات صحفية، الأحد، إن ممارسات الاحتلال على الأرض “تكشف بوضوح” تهرّبه من تنفيذ التزاماته، وهو ما يهدد بإعادة المنطقة إلى حالة عدم استقرار.

اتهامات مباشرة بتعطيل الاتفاق

وأوضح بدران أن الاحتلال لم يفتح معبر رفح حتى الآن، كما يواصل تنفيذ عمليات الاستهداف داخل قطاع غزة، ويرفض إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها، إضافة إلى مواصلة عمليات الهدم الواسعة في المناطق التي يسيطر عليها. واعتبر أن هذه الانتهاكات تُظهر غياب نية حقيقية لدى الاحتلال للالتزام بالاتفاق.

ذريعة الجثامين.. “تبرير واهٍ”

وفيما يتعلق بحجة الجثامين التي يكررها الاحتلال، أكد بدران أن المقاومة تحتفظ بجثتين فقط؛ واحدة لإسرائيلي وأخرى لعامل أجنبي، معتبراً أن الاحتلال يستخدم هذا الملف كذريعة سياسية وإعلامية “بدوافع عنصرية”. وأشار إلى أن كتائب القسام تبذل جهودًا مستمرة بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوسطاء للوصول إلى الجثة، دون أي تعطيل من طرف حماس.

دعوة للضغط الدولي

وحذّر بدران من أن استمرار المماطلة الإسرائيلية “يضع المنطقة بأكملها أمام حالة توتر قابلة للانفجار”، داعيًا المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الحديث عن أي مرحلة لاحقة.

فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه

وأكد القيادي في حماس أن حرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال منذ عامين لم تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو هزيمة المقاومة، موضحًا أن صور الدمار والمجازر المتواصلة دفعت المجتمع الدولي، بما في ذلك واشنطن، إلى الاعتراف بضرورة وقف المجزرة الجارية في غزة.

خيارات المقاومة مفتوحة

وأشار بدران إلى أن تجاهل العالم للانتهاكات الإسرائيلية سيجعل “كل الخيارات مفتوحة أمام المقاومة”، مؤكداً أن الفلسطينيين أصحاب حق وأرض، وأن ذهاب الحركة إلى الاتفاق كان بغطاء وطني شامل وبحاضنة عربية وإسلامية، رغم إدراكها لصعوبة التنفيذ في ظل تنصّل الاحتلال.

ملف المقاتلين المحاصرين في رفح

وكشف بدران أن الاحتلال قدّم شروطًا “تعجيزية” في قضية المقاتلين المحاصرين خارج الخط الأصفر في رفح، بينها خيار الاستسلام وتسليم السلاح، وهو ما رفضته المقاومة بشكل قاطع. وأكد أن الاحتلال حاول انتزاع “صورة نصر” من هذه الحادثة لكنه فشل، مضيفًا أن المقاومين “أثبتوا أنهم عنوان لكرامة غزة ورمز لصمود الشعب الفلسطيني”.

خلفية العدوان

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة التي ارتكب فيها الاحتلال — بدعم أميركي أوروبي — مجازر وعمليات هدم وتجويع وتهجير، خلفت أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وأتت على معظم بنية غزة المدنية.

الكلمات المفتاحية:#حسام بدران#الاحتلال

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال