17 يونيو 2026|القاهرة 28 °

قصة المنحة السعودية لفلسطين.. لا ذكر نهائي لإعادة إعمار غزة

قدمت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين منحة مالية جديدة بقيمة 90 مليون دولار لدعم الخزينة الفلسطينية، وذلك ضمن التزامها المستمر بدعم حكومة فلسطين لعام 2025. قام الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفير السعودية لدى الأردن، بتسليم المنحة للدكتور اسطفان سلامة، وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني ومسير أعمال وزارة المالية، خلال لقاء جمعهما في مقر السفارة السعودية في عمّان.

بقلم: أخبار ومتابعات
٢ ديسمبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
27 مشاهدة
قصة المنحة السعودية لفلسطين.. لا ذكر نهائي لإعادة إعمار غزة

قصة المنحة السعودية لفلسطين.. لا ذكر نهائي لإعادة إعمار غزة

قدمت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين منحة مالية جديدة بقيمة 90 مليون دولار لدعم الخزينة الفلسطينية، وذلك ضمن التزامها المستمر بدعم حكومة فلسطين لعام 2025. قام الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفير السعودية لدى الأردن، بتسليم المنحة للدكتور اسطفان سلامة، وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني ومسير أعمال وزارة المالية، خلال لقاء جمعهما في مقر السفارة السعودية في عمّان.

تأكيد سعودي على دعم الشعب الفلسطيني


أكد الأمير منصور أن هذه المبادرة تأتي تجسيدًا لحرص القيادة السعودية على دعم الحكومة الفلسطينية ومساعدتها في الوفاء بالتزاماتها المالية، مشددًا على أهمية هذا الدعم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته وسط التحديات الاقتصادية والإنسانية. كما أشار إلى دور المنحة في دعم القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لفلسطين على الصعيد الاقتصادي والتنموي والإغاثي.

وعبّر الأمير منصور عن التزام السعودية الدائم بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة. وأشار إلى الجهود السياسية التي قادتها المملكة مؤخرًا، خاصة رئاستها المشتركة مع فرنسا للمؤتمر الدولي رفيع المستوى في نيويورك لتسوية قضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، مما أثمر عن اعتراف دولي واسع بالدولة الفلسطينية.

شكر فلسطيني للدعم السعودي


من جانبه، أعرب حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على دعمهم السخي. وأكد عبر حسابه على منصة "إكس" أن هذه المنحة ستساعد في مواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فلسطين، مشيدًا بمواقف المملكة الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته.

كما أثنى الدكتور اسطفان سلامة على الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه السعودية بشكل مستمر، مؤكدًا أهميته في التخفيف من الأزمة المالية التي تواجهها فلسطين بسبب السياسات الإسرائيلية الأخيرة. وعبّر عن تقديره العميق للموقف التاريخي للسعودية تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة.

أثر المنحة على حياة الفلسطينيين


في ظل هذه اللحظة التي قد تغيّر حياة الملايين من الفلسطينيين، وصلت المنحة السعودية إلى الخزينة الفلسطينية، مما أشاع أجواء من الأمل بين مئات الآلاف من الموظفين الذين ينتظرون رواتبهم كاملة منذ عام 2019. ووصف أحمد الكيالي، معلم من رام الله، هذه الخطوة بأنها "بصيص أمل يخترق ظلمة اليأس"، حيث يعاني منذ أربع سنوات من راتب مخفض يعيل به أسرته المكونة من خمسة أفراد.

ورغم هذه اللحظة المضيئة، تستمر الأزمة المالية التي تعصف بفلسطين منذ ست سنوات، نتيجة قرار إسرائيل خصم أموال من عائدات المقاصة. ويرى الدكتور نادر سعيد، أستاذ الاقتصاد، أن هذه المنحة ستمنح راحة مؤقتة، لكنها ليست الحل الجذري. وأشار إلى أن فلسطين تحتاج إلى 500 مليون دولار سنويًا لتجاوز أزمتها، بينما تعيش على مساعدات وأموال ضرائب تتحكم بها إسرائيل.

دعوات لحل شامل يحرر الاقتصاد الفلسطيني

في منازل رام الله والخليل وغزة، تنفست العائلات الصعداء، حيث قالت فاطمة أبو زيد، ممرضة من غزة: "أخيرًا أستطيع النوم دون قلق على مستقبل أطفالي". ومع ذلك، يحذر الخبراء من الاعتماد المفرط على المساعدات، مطالبين بحل سياسي شامل يحرر الاقتصاد الفلسطيني من السيطرة الإسرائيلية.

المنحة السعودية ليست مجرد دعم مالي، بل رسالة قوية بأن القضية الفلسطينية لا تزال حاضرة في وجدان العرب. وقد عبّر حسين الشيخ عن مشاعر الفلسطينيين بقوله: "شكرًا للأشقاء في السعودية". لكن يبقى السؤال: هل تكفي هذه المساعدات لإنهاء أزمة مستمرة منذ سنوات، أم أن الحل الحقيقي يكمن في تحقيق معجزة سياسية تستعيد السيادة الفلسطينية؟

في حين لم تذكر أي قيادة فلسطينية أي علاقة بين المنحة السعودية وإعادة إعمارغزة أو توفير الطعام والدواء من المنحة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال