قالت الدكتورة هبه البشبيشي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة،أن اتفاق وقف الحرب بغزة بهذه الخروقات اليومية لا يمكن أن يكون لاغي لأن الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت كشريك أصيل في الاتفاق بالإضافة لمصر وعدد من دول الإقليم وأيضا الاتحاد الأوروبي. فالفكرة أن إسرائيل كيان مارق وتقوم بصنع الصراعات مع دول المنطقة .
وتصدر إسرائيل دائما أن أسباب هذه الصراعات هي احتياجها الأمنى أو دفاعا عن أمنها القومي ولتثبت وجودها ووضعها بالمنطقة ولكن الحقيقة انها كيان صهيوني عدواني.
وقالت البشبيشي لــ" 180 تحقيقات"، إسرائيل تسعى أن تكون دولة طبيعية لكنها بالأساس دولة غير طبيعية نشأتها لها نشأة طبيعية مجموعة من السكان أنشأوا كيان سياسي ثم دولة ثم نظام وستور ومؤسسات، لكن هذا لم يحدث فهم مجموعات متفرقة من البشر تم تجميعهم من العالم من اليهودي شكنازي واليهودي فرنسي واليهودي ألماني واليهودي إنجليزي واليهودي مصري بمعنى لا شكل ولا طباع واحدة وحتى عادات الطعام والشراب مختلفين عليها.

وأكدت، هم لم يتفقوا على شيء إلا على الدين وهو ماسبب أزمة فهم يريدون إقامة دولة يهودية ، فالأزمة إن إسرائيل كيان لايهمه الاندماج الوطني، وبالتالي الحرب أو الحروب أو الصراع المتواصل هو أحد أهم الأسباب اللي بتستخدمها إسرائيل لكي توحد الشعب اليهودي والشعب الإسرائيلي لذلك فالحكومة الإسرائيلية تستخدم الحرب لتوحيد صفوف شعبها خلفه .
وبعودة لقضيتنا هل هذه الخروقات تلغي الاتفاق؟، بالعكس فالاتفاق ساري وإسرائيل تحتاج له، في ظل عدم اعتراف الولايات المتحدة بوجود اختراقات وعدم تدخل أي منظمة دولية سواء مجلس الأمن أو الأمم المتحدة.
فما يحدث هو صراع داخلي في إسرائيل ولابد أن يخرج هذا الصراع في صورة ضربات توجهها للعرب لأنه لو هدأت اسرائيل لتفككت من الداخل وكل شخص عاد لبلده وانتهت إسرائيل واختفت للأبد.







