تصدر حادث سيدني اليوم حديث الكيان الإسرائيلي، بعدما أعلنت شرطة أستراليا، قبل قليل مقتل 11 شخصا وإصابة نحو 30 إثر حادث إطلاق النار في بوندي بمدينة سيدني خلال تجمع لليهود.
وكانت أفادت شبكة سكاي نيوز الأسترالية بمقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع على شاطئ بوندي.
وكان فتح مسلحون، صباح اليوم الأحد، النار على مشاركين في احتفال بعيد الأنوار اليهودي على شاطئ بوندي في سيدني بأستراليا، ووفقًا للتقارير الواردة من البلاد، إذ سقط في حادث سيدني عشرات المصابين، بينهم قتلى.

مجزرة سيدني
وأكدت يديعوت أحرونوت، أن المناقشات في إسرائيل جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن مجزرة سيدني ضد الجالية اليهودية.
وفي سياق متصل، فجرت صحيفة "هآرتس" العبرية مفاجأة بنقلها عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، تأكيده أن الأجهزة الأمنية في تل أبيب تلقت تحذيرات جدية خلال الأسابيع الماضية تفيد بوجود مخطط لعملية عدائية تستهدف الجالية اليهودية في أستراليا، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستوى التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين البلدين قبل وقوع الحادث.
الاحتلال يتوعد
من جانبه، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالرد بحزم. وقال في أول تعليق له على حادث سيدني: "سنواصل الوقوف إلى جانب الجاليات اليهودية في العالم ودعمها".
وأضاف كاتس بلغة شديدة اللهجة: "سنكافح معاداة السامية بكل قوة وفي كل زمان ومكان"، مشيراً إلى أن استهداف المحتفلين يمثل تصعيداً خطيراً.
ويأتي هذا الكشف بعد ساعات من "مجزرة" شهدها شاطئ "بوندي" الشهير في سيدني، اليوم الأحد، حيث فتح مسلحون النار بشكل عشوائي على حشود كانت تحيي طقوس "عيد الأنوار" (حانوكا).










