4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

المساعدات الإنسانية والموت جوعا سلاح جديد بيد الاحتلال للضغط على حماس لتسليم غزة

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة أن منع دخول المساعدات الإنسانية و مواد الإعمار لقطاع غزة يفاقم الكارثة في مخيمات الإيواء

بقلم: سماح عثمان
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
16 مشاهدة
المساعدات الإنسانية والموت جوعا

المساعدات الإنسانية والموت جوعا

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة أن منع دخول المساعدات الإنسانية و مواد الإعمار لقطاع غزة يفاقم الكارثة في مخيمات الإيواء، مؤكدا أن دخول هذه الشاحنات كفيل بإحداث فرق جوهري في حياة السكان.

وكشف أبو حسنة في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن "إسرائيل" تمنع إدخال مواد غذائية وإغاثية اشترتها الأونروا بمئات الملايين من الدولارات.

وأشار إلى وجود نحو ٦٠٠٠ شاحنة تابعة للوكالة مكدسة حاليا في المخازن بالأردن ومصر، تحتوي على مواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة ٣ أشهر كاملة، بالإضافة إلى خيام وشوادر بلاستيكية تكفي لمليون و٣٠٠ ألف فلسطيني..

ولفت إلى أن "الأونروا" ما زالت الجسم الوحيد المتماسك الذي يواصل تقديم خدماته في قطاع غزة، معتمدا على كادر وظيفي يبلغ ١٢ ألف موظف حاليا.

منع المساعدات الإنسانية

 

تمنع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منعًا كاملًا منذ أكثر من 60 يومًا. واستنفذت المنتجات الأساسية أو ستستنفذ في الأجل القريب. ويواجه المدنيون الفلسطينيون، ومنهم مليون طفل، بشدة خطر تفشي المجاعة والجوائح والموت. 

 

توفير المساعدات

وتمكّنت شبكة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية من توفير المساعدات على نطاق واسع خلال فترة وقف إطلاق النار المنصرمة. ولا يمكن السكوت عن القرار الإسرائيلي بمنع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة. 
وأكدت منظمات أممية أنه لايجب استغلال توفير المساعدات الإنسانية لأغراض سياسية أبدًا ولا يمكن تقليص الأراضي الفلسطينية أو تغيير الديموغرافيا فيها قصرًا. ويتوجب على إسرائيل بموجب القانون الدولي إتاحة مرور المساعدات الإنسانية بحرية.

العاملون بالمجال الإنساني

وقالت المنظمات، يجب أن يتمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مساعداتهم للذين بأمس الحاجة إليها، بصرف النظر عن الأطراف في النزاع وبموجب مبادئهم الإنسانية. ويجب أن تضمن إسرائيل وصول العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة بلا عوائق ليتمكنوا من العمل فيه بكل أمان. 

حماية المدنيين


وأكدت المنظمات الأممية مجددًا السخط على الضربات الحديثة التي شنتها القوات الإسرائيلية ضد موظفي المنظمات الإنسانية والبنى التحتية التابعة لها ومواقعها ومعداتها الصحية، ويجب أن تقوم إسرائيل بأكثر بكثير لحماية المدنيين والبنى التحتية والعاملين في المجال الإنساني ولا سيما عبر استئناف العمل بآليات تخفيف حدة النزاع وإتاحة تجوّل العاملين في المجال الإنساني في قطاع غزة بحرية. 

ويجب أن تحرص إسرائيل فضلًا عن ذلك على ألا تسبب عملياتها العسكرية أي ضرر للمؤسسات الصحية والعاملين في مجال الصحة.

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

المساعدات الإنسانية والموت جوعا سلاح جديد بيد الاحتلال للضغط على حماس لتسليم غزة - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°