إن ما يحدث اليوم في غزة كان شرارة الموت الأمريكي-الصهيوني، ما جعل واشنطن تتجاوز حدود التنافس التقليدي بين حزبيها (الديمقراطي والجمهوري)، ليتحول إلى معركة كسر عظ
هذا ما سعت إليه تركيا خلال السنوات العشر الماضية، حيث انتقلت من مرحلة الدفاع عن استقرارها الداخلي إلى مرحلة السعي لترسيخ موقعها كقوة إقليمية تمتلك أدوات التأثير
اللامبالاة، في رأيي، هي أخطر من الغضب والكراهية، فلا يمكننا البحث عن الأمان عبر فرض الهيمنة وتجاهل حقوق الآخرين؛ إن ما يحدث في غزة هو اختبار أخلاقي وقانوني للضم
ما بين مائية هرمز وضبابية غُرف القرار، لا يحدث شيء بالمصادفة أبداً لا سيما السياسة، وإذا حدث فاعلم أنه خُطط له، فالحروب الحديثة أصبحت أدوات لإعادة تشكيل موازين
"لا يستطيع أحد أن يخدم سيدين". من إنجيل متى (6:24)، فهل يستطيع جيه دي فانس أن يخدم الله ودونالد ترامب معاً؟ هكذا كتب نائب الرئيس كتاباً عن إيمانه غافلاً فيه أهم
لم يعد مفهوم "رأس المال السياسي" مقتصرًا على بناء شبكات العلاقات والنفوذ التشريعي، بل جرى تسييله حرفياً وتحويله إلى أصول رقمية مشفرة فائقة السيولة والتقلب، تعبر