21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

دول التعاون الخليجي تعلّق على أزمة السعودية والإمارات بعد حادث المكلا

دول التعاون الخليجي تابعت بقلق شديد حادث المكلا اليمني، حيث استهدفت القوات الجوية السعودية سفينتين محملتين بالأسلحة

بقلم: غدير خالد
٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
23 مشاهدة
دول التعاون الخليجي تعلّق على أزمة السعودية والإمارات بعد حادث المكلا

دول التعاون الخليجي تعلّق على أزمة السعودية والإمارات بعد حادث المكلا

دول التعاون الخليجي تابعت بقلق شديد حادث المكلا اليمني، حيث استهدفت القوات الجوية السعودية سفينتين محملتين بالأسلحة والمركبات القتالية قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي.

 

هذا الحادث غير الاعتيادي فجّر أزمة بين الرياض وأبو ظبي، وأدى إلى تبادل بيانات وتصريحات رسمية بين الطرفين، ما وضع البيت الخليجي أمام اختبار صعب في ظل التوترات الإقليمية.

 

دول التعاون الخليجي والموقف السعودي

 

دول التعاون الخليجي رصدت موقف السعودية التي اعتبرت أن التصعيد الإماراتي في محافظتي المهرة وحضرموت "غير مبرر".

 

وزير الإعلام السعودي الأمير سلمان بن يوسف الدوسري أكد أن التحركات الإماراتية تخالف الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية ولا تنسجم مع الوعود التي تلقتها المملكة من أبو ظبي.

 

كما شدد مجلس الوزراء السعودي على أن المملكة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديد لأمنها الوطني، مطالبًا الإمارات بالاستجابة لطلب الحكومة اليمنية بسحب قواتها خلال 24 ساعة.

 

دول التعاون الخليجي والموقف الإماراتي

 

دول التعاون الخليجي تابعت رد الإمارات التي نفت ما وصفته بـ"المغالطات الجوهرية" في البيان السعودي.

وزارة الخارجية الإماراتية أوضحت أن شحنة الأسلحة المستهدفة لم تكن موجهة لأطراف يمنية، بل كانت عربات مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن.

 

وأكدت وجود تنسيق عالي المستوى مع السعودية بشأن هذه العربات، معبرة عن صدمتها من استهداف الشحنة رغم التنسيق.

 

كما استنكرت أبو ظبي الاتهامات الموجهة إليها بتصعيد الصراع، مذكّرة بأن وجودها في اليمن جاء بناءً على طلب الحكومة الشرعية.

 

دول التعاون الخليجي والاحتلال والعدوان

 

دول التعاون الخليجي ترى أن ما يحدث من خلافات داخلية بين السعودية والإمارات يشبه في بعض جوانبه سياسات الاحتلال والعدوان التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعوب العربية.

 

هذا التشبيه يعكس إدراك دول المجلس أن أي تدخلات أو تحركات خارج إطار التوافق تهدد وحدة الصف العربي وتفتح الباب أمام اضطرابات إقليمية مشابهة لتلك التي يفرضها الاحتلال والكيان الصهيوني في فلسطين والمنطقة.

 

دول التعاون الخليجي والكيان الصهيوني

 

دول التعاون الخليجي تعتبر أن استمرار العدوان والاحتلال من الكيان الصهيوني يخلق بيئة مضطربة تشجع بعض الأطراف الإقليمية على التدخل في شؤون الدول الأخرى.

 

لذلك، فإن المجلس يربط بين الأزمة اليمنية والتدخلات الخارجية وبين السياسات العدوانية التي ينتهجها الكيان الصهيوني، مؤكداً أن مواجهة هذه السياسات تتطلب وحدة الصف الخليجي والعربي.

 

دول التعاون الخليجي والموقف الكويتي

 

دول التعاون الخليجي شهدت موقفًا واضحًا من الكويت التي دعت إلى الدبلوماسية بين البلدين الخليجيين، مؤكدة أن أمن السعودية ركيزة أساسية لأمنها القومي.

 

الكويت أشادت بالنهج المسؤول لكل من الرياض وأبو ظبي، في محاولة للموازنة بين دعم السعودية كأولوية قصوى والحفاظ على وحدة البيت الخليجي.

 

دول التعاون الخليجي والموقف القطري

 

دول التعاون الخليجي تابعت بيان قطر الذي شدد على أن أمن السعودية والخليج جزء لا يتجزأ من أمنها الوطني.

 

الدوحة ثمّنت البيانات الصادرة عن السعودية والإمارات باعتبارها تعكس الحرص على مصلحة المنطقة، مؤكدة دعمها لأي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار.

 

دول التعاون الخليجي والموقف العماني

 

دول التعاون الخليجي رصدت موقف سلطنة عمان التي دعت البلدين إلى ضبط النفس وتغليب الحكمة ومعالجة القضايا بالحوار.

 

البيان العماني شدد على احترام سيادة اليمن دون التطرق إلى تفاصيل حادث المكلا، ما يعكس رغبة مسقط في لعب دور الوسيط المحايد.

 

دول التعاون الخليجي والموقف البحريني

 

دول التعاون الخليجي تابعت موقف البحرين بصفتها رئيسة الدورة الحالية للمجلس، حيث سعت إلى لعب دور "الضامن" بين السعودية والإمارات.

 

المنامة أعربت عن ثقتها في حكمة البلدين لاحتواء أي تباينات داخل البيت الخليجي، مجددة دعمها للحل السياسي الشامل في اليمن.

 

دول التعاون الخليجي وجدت نفسها أمام أزمة غير مسبوقة بين السعودية والإمارات بعد حادث المكلا، وبينما شددت الرياض على أن التحركات الإماراتية تهدد أمنها الوطني، نفت أبو ظبي الاتهامات مؤكدة أن الشحنة المستهدفة كانت مخصصة لقواتها.

 

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال