4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

الاحتلال يطلق النار على شاب ويعتقله عقب اقتحام منزل "المطارد الفسفوس" في دورا جنوب الخليل

الاحتلال يطلق النار على شاب ويعتقله عقب اقتحام منزل "المطارد الفسفوس" في دورا جنوب الخليل

بقلم: محمد خميس
١٥ يناير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
18 مشاهدة
Screenshot_2

Screenshot_2

شهدت مدينة دورا جنوب الخليل، مساء اليوم الخميس 15 يناير 2026، تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة "العقاب الجماعي" والملاحقة العائلية ضد المواطنين الفلسطينيين.

 ففي عملية عسكرية اتسمت بالعنف المفرط، أصابت قوات الاحتلال الشاب خالد الفسفوس بعيار ناري قبل أن تُقدم على اعتقاله وهو ينزف، وذلك ضمن حملة مداهمات استهدفت عائلة المطارد محمود الفسفوس. 

وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة عاتية من الاقتحامات التي تشنها مخابرات الاحتلال في مدن الضفة الغربية، مستهدفة عائلات المقاومين والناشطين لفرض سياسة الضغط والترهيب.

تفاصيل العدوان

أفادت مصادر محلية وشهود عيان أن قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة منزل عائلة المطارد محمود الفسفوس والأراضي المحيطة به بشكل مفاجئ.

وخلال عملية الاقتحام، أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة الشاب خالد الفسفوس بعيار ناري في منطقة أسفل البطن.

سياسة الاغتيال المعنوي والملاحقة العائلية

يرى مراقبون أن استهداف خالد الفسفوس ليس معزولاً عن ملاحقة شقيقه المطارد "محمود الفسفوس"، وكانت مخابرات الاحتلال قد وجهت تهديدات صريحة ومتكررة للعائلة، مؤكدة نيتها "تصفية" محمود في حال عدم تسليم نفسه. 

وتعتبر هذه السياسة جزءاً من "إرهاب الدولة" الذي يمارسه الاحتلال للضغط على المطاردين عبر التنكيل بذويهم وإصابتهم واعتقالهم، وهو ما يندرج ضمن جرائم الحرب التي تستوجب ملاحقة دولية.

 الضفة الغربية وصرخة الصمود في وجه الإبادة

إن ما حدث في مدينة دورا جنوب الخليل اليوم هو تجسيد حي للمأساة المستمرة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني في الضفة الغربية عام 2026. 

إن إصابة الشاب خالد الفسفوس ومنع الإسعاف من إنقاذه يمثل ذروة التوحش الإسرائيلي الذي لا يفرق بين مقاتل ومدني، بل يسعى إلى كسر إرادة المجتمع الفلسطيني عبر ملاحقة العائلات في بيوتها.

لقد تحولت مدن الضفة إلى ساحات استباحة يومية، حيث يختلط التهديد بالتصفية الجسدية مع عمليات الاعتقال الجماعي والمصادرة، في محاولة يائسة لوأد روح المقاومة والصمود.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال